LOGIN
أخبار المراكز
alshirazi.org
منظّمة اللاعنف العالمية تدعو إلى تعزيزِ دعمِ اللاجئين ومعالجةِ أسبابِ النزوح في اليوم العالمي للاجئين
رمز 57838
نسخة للطبع استنساخ الخبر رابط قصير ‏ 8 محرّم الحرام 1448 - 24 يونيو 2026

أكدت منظّمةُ اللاعنف العالميةُ (المسلم الحر)، التابعةُ لمؤسسة الشيرازي فونديشين العالمية في واشنطن، مجدداً ضرورةَ تعزيزِ الجهودِ الدوليةِ لدعمِ اللاجئين والنازحين قسراً، مشددةً على وجوبِ النظرِ إلى أزمةِ اللجوء بوصفِها قضيةً إنسانيةً تتطلب تعاوناً دولياً واسعاً ومعالجةً للجذورِ والأسبابِ الأساسية التي تُجبر ملايينَ الأشخاص على مغادرةِ بلدانهم.

وأعلنتِ المنظمةُ، في بيانٍ صدرَ عن مقرِّها في مدينةِ واشنطن، أنَّ إحياءَ اليوم العالمي للاجئين يُشكّل فرصةً للفتِ الانتباه إلى أوضاعِ ملايينَ من البشر الذين اضطروا إلى تركِ منازلهم بسببِ النزاعاتِ المسلحةِ والاضطهادِ والأزماتِ الإنسانية، مضيفةً أنَّ هؤلاء فقدوا مصادرَ أمنِهم واستقرارِهم، وما زالوا يبحثون عن حياةٍ كريمةٍ وآمنة.

وأكّدتِ المنظمةُ العالميةُ لنبذِ العنف أنَّ اللاجئينَ ضحايا مباشرين للنزاعاتِ والأزمات، ولا ينبغي النظرُ إليهم بوصفهم عبئاً على المجتمعاتِ المضيفة، بل يجبُ توفيرُ الفرصِ المناسبةِ لهم كي يتمكنوا من الإسهامِ الإيجابي في المجتمعاتِ التي يعيشون فيها.

وجاء في البيانِ أنَّ دعمَ اللاجئين مسؤوليةٌ مشتركةٌ على الصعيدِ الدولي، داعياً المجتمعَ الدولي إلى زيادةِ مساعداته للمؤسساتِ الإنسانية، وتوسيعِ مساراتِ الهجرةِ القانونيةِ والآمنة، وتعزيزِ آلياتِ تقاسمِ المسؤولية بين الدول.

كما شددتِ المنظمةُ على ضرورةِ معالجةِ الأسبابِ الجذريةِ للنزوحِ القسري من خلالِ إنهاءِ النزاعاتِ المسلحة، وتعزيزِ احترامِ حقوقِ الإنسان، ونشرِ ثقافةِ التسامحِ ونبذِ العنف، واعتبرت ذلك السبيلَ الأكثرَ فاعليةً للحدِّ من موجاتِ اللجوءِ في المستقبل.

وأعربتِ المنظمةُ العالميةُ لنبذِ العنف كذلك عن قلقِها إزاءَ تصاعدِ خطابِ الكراهية والتمييز ضدَّ اللاجئين في بعضِ البلدان، ودعتِ الحكوماتِ ووسائلَ الإعلامِ ومنظماتِ المجتمعِ المدني إلى الوقوفِ بوجهِ هذه الظواهر، وتعزيزِ قيمِ التعايشِ واحترامِ الآخر.

وفي ختامِ بيانِها، أكدتِ المنظمةُ العالميةُ لنبذِ العنف استمرارَ التزامِها بالدفاعِ عن حقوقِ اللاجئين والنازحين، وجددت تضامنَها مع جميعِ الذين يعيشون في ظروفِ النزوحِ والغربة، مشددةً على أهميةِ ترسيخِ قيمِ العدالةِ والرحمةِ والتكافلِ الإنساني في مواجهةِ التحدياتِ العالميةِ المرتبطةِ بقضيةِ اللجوء والهجرةِ القسرية.

  • لا يوجد تعليق لهذا الخبر